وفي الإعادة .. إفادة ؟
في بداية حديثي - وأعلم أنني سـ اتصف بـ عدم الحيادية - أريد أن أقول أنني لن أتطرق لـ الحديث عن المرشح الاخر أحمد شفيق لـ أنني من الأساس لا أعترف به مرشحاً لـ رئاسة الجمهورية بعد ثورة كـ التي حدثت في مصر , بل الحديث سـ يكون عن المرشح الاخر ألا وهو محمد مرسي وعن مدى مساندة الإعلام - خصوصاً الثوري منه - لـ فكرة انتخابه من عدمها .. عن الحملة الشرسة التي يشنها الجميع على المقاطعين لـ تلك الانتخابات , صراحةً لا أجد لها أي مبرر .. فـ إن نظرن ا نظرة تحليلية لـ كل مرشح من الاثنين سـ نجد أن أحدهما كان مشاركاً في قتل الثوار , والاخر ينتمي لـ جماعة توقف نشاطها الثوري عند يوم الحادي عشر من فبراير من العام الماضي , ثم تحول زملاؤها في الميدان إلى مجموعة من البلطجية الذي يهدفون لـ " هدم الدولة " !! لكن كتابتي هنا لا تتعلق بـ المقاطعة أو حتى تهدف لـ جعل من يقرأها يريد المقاطعة .. أريد التركيز بـ شكل أكب ر على تعامل وسائل الاعلام مع مرشح الجماعة مرسي , خصوصاً الثورية منها كـ ما ذكرت سلفاً , فـ في واقع الأمر أجد مهاجمة كبيرة منها على مرسي دون حتى الحديث عن شفيق .. هم يتعاملون ...