عن الوفاق الزائف .. نتحدث
" متأخرون " .. هي الكلمة الصحيحة لـ وصف هذا المشهد , الكثير قال أن حدوث هذا المشهد قبل
بداية الانتخابات الرئاسية كان من شأنه أن يضمن لـ الثورة أن تحتل المراكز الأولى في السباق
, لكن يبدو أننا نتفق حينما نعلم أننا خسرنا كل شيء ولم يعد لدينا شيء لـ ننافس عليه , فـ نرمي بـ كل
نملك في سبيل قضية خاسرة يعلم الجميع أن لا طائل منها وأن الخطأ كان لدى صناع القرار من البداية ..
" أن تصل متأخراً خيرٌ من ألا تصل من الأساس " .. تقبلنا خطأهم وحاولنا أن ننقذ ما يمكن أنقاذه
بـ دعم هذا " الوفاق " الذي التف حوله أكثر من 10 مليون مصري ..
أعترف بـ أنني صدمت حين شاهدت بعض اللقطات من حوار الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مع الأستاذ
يسري فودة , شعرت بـ أن الوفاق الذي تحدثوا عنه زائفاً ليس إلا .. بـ الرغم من " خيالية " بعض
المطالب التي ذكرت في ليلة الوفاق تلك واللامنطقية المتمثلة في مطلب كـ المجلس الرئاسي - من وجهة نظر البعض -
إلا أنني وددت أن أرى هذا الوفاق مستمراً حتى بـ حدوث بعض الاختلافات .. شعرت في حديث أبو
الفتوح - مع حفظ الألقاب - أنه نأي بـ نفسه عن الاخرين وكـ أنه يتحدث عن نفسه فقط وهو ما يلغي
تماماً المشهد الذي حدث في ليلة الوفاق - والتي أعتبرتها تاريخية في وقت من الأوقات - ..
لا أريد أن أطيل الحديث في قضية مفروغ منها , وددت أن تكون أول كتاباتي عن شيء يدعو
لـ التفاؤل , لكن يبدو أنه كتب علينا أن نستقبل الصدمة تلو الأخرى , أتمني أن يتغير ما نراه
حالياً وأن نجد وفاقاً حقيقياً لا مشهداً زائفاً يلتف حوله الملايين هاتفين ثم يعودون أدراجهم وكأن شيئاً لم يكن !
بداية الانتخابات الرئاسية كان من شأنه أن يضمن لـ الثورة أن تحتل المراكز الأولى في السباق
, لكن يبدو أننا نتفق حينما نعلم أننا خسرنا كل شيء ولم يعد لدينا شيء لـ ننافس عليه , فـ نرمي بـ كل
نملك في سبيل قضية خاسرة يعلم الجميع أن لا طائل منها وأن الخطأ كان لدى صناع القرار من البداية ..
" أن تصل متأخراً خيرٌ من ألا تصل من الأساس " .. تقبلنا خطأهم وحاولنا أن ننقذ ما يمكن أنقاذه
بـ دعم هذا " الوفاق " الذي التف حوله أكثر من 10 مليون مصري ..
أعترف بـ أنني صدمت حين شاهدت بعض اللقطات من حوار الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مع الأستاذ
يسري فودة , شعرت بـ أن الوفاق الذي تحدثوا عنه زائفاً ليس إلا .. بـ الرغم من " خيالية " بعض
المطالب التي ذكرت في ليلة الوفاق تلك واللامنطقية المتمثلة في مطلب كـ المجلس الرئاسي - من وجهة نظر البعض -
إلا أنني وددت أن أرى هذا الوفاق مستمراً حتى بـ حدوث بعض الاختلافات .. شعرت في حديث أبو
الفتوح - مع حفظ الألقاب - أنه نأي بـ نفسه عن الاخرين وكـ أنه يتحدث عن نفسه فقط وهو ما يلغي
تماماً المشهد الذي حدث في ليلة الوفاق - والتي أعتبرتها تاريخية في وقت من الأوقات - ..
لا أريد أن أطيل الحديث في قضية مفروغ منها , وددت أن تكون أول كتاباتي عن شيء يدعو
لـ التفاؤل , لكن يبدو أنه كتب علينا أن نستقبل الصدمة تلو الأخرى , أتمني أن يتغير ما نراه
حالياً وأن نجد وفاقاً حقيقياً لا مشهداً زائفاً يلتف حوله الملايين هاتفين ثم يعودون أدراجهم وكأن شيئاً لم يكن !
Comments
Post a Comment