كلية؟ (2)


اخترت أن يكون هذا المقال مكمّلاً لـ جزئه السابق, فـ لفظة "كلية"  -  التي عرفّناها على أنها لاتنية الأصل تعني المجموعة التي اتفقت على أن تعيش تحت مجموعة من القوانين – بـ التأكيد لا تنطبق على هندسة القاهرة التي لا تحترم القوانين التي سنّتها سواء كانت القوانين المنظمة لـ العملية التعليمية – وهو ما تحدثنا عنه في الجزء السابق – أو النشاطات الاجتماعية والسياسية لـ الطلاب المنتسبين لها وهو ما سـ نتحدث عنه بـ استفاضة في هذا الجزء.

تبدأ القصة في الثامن والعشرين من يناير من العام 2011 حينما أصر عميد الكلية حينها ووزير التعليم العالي السابق وائل الدجوي على أن تستمر آخر امتحانات الفصل الدراسي الأول في هذا اليوم بـ التحديد ضارباً بـ عرض الحائط كل ما تردد عن احتمال حدوث تظاهرات غير مهتم بـ سلامة طلابه الذين كانوا – كـ غيرهم من المصريين في ذلك التوقيت – حديثي العهد فيما يتعلق بـ التظاهرات والتعرض لـ قنابل الغاز وما شابه ذلك من وسائل قمعية. 

مجدداً ومع الدجوي لكن بعدها بـ أكثر من عام حين مارس الطلاب حقهم السياسي في التعبير عن غضبهم الناتج عن مقتل زملائهم في مذبحة بورسعيد والقبض على الطالب عبد الرحمن الموافي وقاموا بـ أحد اكبر الإضرابات في تاريخ الكلية, خرج لنا الدجوي لـ كي يبرر ضعف موقف إدارته بـ أن الكلية لم تفقد سوى ثلاثة من طلابها وأن إدارة النادي الأهلى التي سقط من مشجعيها 72 فرداً – أو أكثر – لم تبحث عن حقها بـ قدر ما بحثنا عنه نحن, مثبتاً صحة مقولة: "سكت دهراً, ونطق كفراً". كان تنفيذ مطالب المضربين والمعتصمين سهلاً أنذاك مقارنة بـ ما يحدث حالياً إلا أن الإدارة تعنتت في تنفيذها وسارعت في الظهور أمام الإعلام في المؤتمر الذي نظمه الطلاب في آخر أيام الإضراب.

رحل الدجوي وجاء شريف مراد مانحاً الطلاب أملاً في تغير العلاقة بين الإدارة والطلاب, لكن يبدو أن مجرد التفكير في التغيير أصبح درباً من الخيال. تكاثرت الآراء حول مراد لكنه يُثبت يوماً بعد يوم بما لا يدعو مجالاً لـ الشك بـ أنه لا يختلف كثيراً عن سابقيه. أضرب الطلاب مجدداً اعتراضاً على اعتقال زملاءهم الذين تم القبض عليهم في المنصورة حين سافروا إليها مدافعين عن طالبة توفت بـ سبب إهمال أستاذة جامعية, ومجدداً لم تحرك الإدارة ساكناً إلا لو اعتبرنا أن مجموعة الأوراق الروتينية المستخرجة لـ كل طالب مجهوداً يُشكرون عليه. الإفراج عن الطلاب حينها لم يكن سوى بـ تدبيرٍ من الله ومجهود من الطلاب الذين أيقنوا أنه لا مساعد لهم سوى أنفسهم. 



عادت العملية التعليمية كما أراد لها مسيروها, إلا أنه في نهاية نوفمبر من العام الماضي تظاهر المعارضون لـ النظام الحالي خارج أسوار الجامعة, ونظراً لـ شدة التعامل معهم من قبل قوات الأمن بدأ طلاب هندسة القاهرة الهتاف من داخل البوابات المغلقة كـ نوع من المساندة لا أكثر, إلا أن قوات الأمن أبت أن تترك صوتهم يعلو فـ وجهت بنادقها نحو أسوار الكلية متسببةً في مقتل محمد رضا. ظن الجميع أن مقتل رضا – الذي كان لـ توه قد أنهى محاضرته وكان واقفاً كـ غيره من المتواجدين حينها لـ مشاهدة ما يحدث بـ الخارج – سـ يجعل الإدارة تتحرك لـ أول مرة في تاريخها, إلا أنه وبعد أسبوع من إعلانها لـ الإضراب ناشدت الإدارة الطلاب أن يباشروا الحضور مجدداً مدعيين أنهم قاموا بـ كل ما يمكن فعله.



 رفض البعض طلب الإدارة ووافق آخرون, وكان التصعيد الأمثل الذي رأه الطلاب في تلك اللحظة هو محاصرة مبنى الإدارة وغلقه لـ مدة ساعة وهو ما لاقى غضباً من جانب الإدارة وتعنتت في تنفيذ مطالب المضربين والمعتصمين, وما زاد الطين بلة هو مجيء جابر نصار رئيس جامعة القاهرة إلى كلية الهندسة لـ التشاور مع الإدارة واتحاد الطلاب, لكنه أبي أن يأتي وحيداً فـ أحضر معه أفراد أمن لا ينتمون لـ أمن الكلية مانعاً الطلاب من دخول كليتهم معللاً ذلك بـ عدم وجود دراسة أيام السبت وأن هولاء الأفراد يتواجدون كـ نوع من الحماية, لكن كـ العادة نجح الطلاب في التغلب على الإدارة بـ دخول الكلية وطرد نصار الذي أراد أن يكمم أفواه الطلاب بـ استخدام أفراد أمن لا نعلم الجهة التي أتوا منها.

استمرت الإدارة في دعواتها لـ استكمال الدراسة, إلا أن ما حدث في التاسع من ديسمبر من اشتباكات واعتداءات جديدة من قبل قوات الأمن في محيط الجامعة بعد أقل من أسبوعين من وفاة رضا أدى إلى تعليق الدراسة بـ الكلية حتى الامتحانات, كما أعلن حينها مراد استقالته معللاً ذلك بـ فشله في حماية الطلاب, وهي الاستقالة التي تم تعليق النظر فيها لـ حين الانتهاء من الفصل الدراسي, وكـ العادة نجحت الإدارة في أن تمتص غضب الطلاب بـ إرسالهم إلى بيوتهم دون تحقيق أدنى مطالب الإضراب أو على الأقل الاعتراف بـ أن قوات الأمن هي من تسببت بـ مقتل رضا. 



تعالت الأصوات التي دعت لـ الإضراب عن دخول الامتحانات, إلا أنها لم تصل حتى لـ طور المناقشة لـ تستمر العملية التعليمية مجدداً مخلفةً وراءها دماء طالب كان خطأه هو الذهاب لـ الكلية من أجل الحضور, وعلى سبيل التذكير بـ ما حدث قام بعض الطلاب بـ دخول لجان الامتحانات معلقين على ظهورهم بعض الورقات التي تحمل رسائل منددة بـ مقتل رضا وموقف الإدارة, إلا أن إدارتنا يبدو وكـ أنها فوق مستوى النقد فـ قامت متمثلة في المراقبين ورؤساء اللجان بـ منع بعض الطلاب الحاملين لـ الأوراق من دخول الامتحانات مؤكدين لهم أن السبيل الوحيد لـ دخول الامتحان هو إزالة تلك الأوراق التي تتعارض مع قوانين لجان الامتحانات, وعندما رفض البعض إزالتها تم كتابة اسماءهم لـ التعامل معهم لاحقاً.

انتهت الامتحانات, وأرادت إدارة الكلية تنظيف ما حدث أثناء الإضراب. فـ قامت بـ فصل أحد الطلاب لـ مدة عامين كما قامت بـ فصل العديد ممن شاركوا في تعليق اللافتات ورسم الجرافيتي أثناء الإضراب, كما قامت بـ تحويل معيد إلى التحقيق وإيقافه عن العمل بـ تهمة إهانة الجامعة ومساعدة الطلاب على كسر باب الكلية ودخولها أثناء تواجد نصار وحاشيته في تأكيد صريح أن مراد لا يختلف كثيراً عن سابقيه وأن استقالته – التي لم تفعّل حتى الآن - لم تكن سوى تهدئة لـ الطلاب حينها.

بدأ الفصل الدراسي الثاني واستمر مراد عميداً لـ الكلية واستمر وكيليه حنفى الزهيري وعلى جبر في اتخاذ أعنف القرارات ضد طلاب الكلية وبـ موافقة مراد, واستمرت وزارة الداخلية في معاقبتها لـ طلاب الكلية على ما بدر منهم في إضراب رضا, فـ تم القبض على أحمد صلاح نبيه - وهو ثالث الترتيب في دفعة السنة الآخيرة في قسم كهرباء قوى بـ الكلية – أثناء عودته لـ منزله حاملاً بعض أدوات مشروع تخرجه وهي التي تسببت في القبض عليه بـ حجة حمله لـ متفجرات, وكـ العادة أظهرت إدارة الكلية كامل تعاطفها مع القضية حيث هددت دفعته المضربة عن الدراسة بـ إرسال خطابات لـ أولياء أمور الطلاب تخبرهم فيها أن أبناءهم يحضرون إلى الكلية دون أن يتعلموا – وهو ما حدث فعلاً - كما ساومت الطلاب على مساعدة زميلهم بـ إنهاء الإضراب حتى تتحرك الإدارة في تلك القضية, وبـ سبب ثبات الطلاب على موقفهم تحركت الإدارة مساهمةً في إسقاط تهمة حيازة المتفجرات عنه واستمرار تهمة حيازة المنشورات وهي التهمة التي جعلته يمثل أمام المحكمة في السابع عشر من إبريل الماضي والتي حكمت بـ برائته بعد أن مكث في السجن لـ شهر ونصف بـ سبب تهمة وهمية! 

كما قامت قوات الأمن بـ القبض على عمرو ربيع - الذي قُبض عليه من قبل في أحداث المنصورة – وإخفائه دون أي معلومات عن مكانه حتى الآن, وقام الطلاب بـ الإعتراض على ذلك في التاسع عشر من مارس الماضي فـ هتفوا وعلقوا بعض الملصقات التي تذكّر بـ القضية, وفي نفس التوقيت خرجت حركة "طلاب ضد الإنقلاب" في ذكرى دستور 2013 في مظاهرات حاشدة بـ الجامعة, مما أدى إلى إصابة أربعة طلاب في كلية الهندسة – والتي تتواجد على الجهة المقابلة لـ الجامعة – منهم طالبتين أصيبتا أثناء محاضرة بـ داخل المدرج, وكان كل هم الإدارة في ذلك التوقيت هو غلق باب مبناها وإزالة كافة الملصقات التي حملت اسم عمرو ربيع من جدران الكلية, كما لم تُعلق الإدارة عبر موقع الكلية الإلكتروني وأكتفت بـ زيارة الطلاب المصابين في المستشفي داعيةً زملائهم لـ النزول يوم الخميس وإكمال العملية التعليمية.



وبـ كل نجاح استمرت العملية التعليمية, وفي الأسبوع الذي تلاه وكـ عادة كل أربعاء قامت قوات الأمن بـ تفريق مظاهرة لـ "طلاب ضد الإنقلاب", لكن يبدو أن وزارة الداخلية تنتظر كل فرصة من أجل تنفذ انتقاماً خاصاً ضد طلاب كلية الهندسة, فـ قامت إحدى المدرعات بـ الوقوف أمام الباب الجانبي لـ الكلية – المعروف بـ باب ميكانيكا والذي كان مفتوحاً من أجل دخول سيارات الإسعاف وحماية طلاب الكلية الذي كانوا في شارع الجامعة حينها – وقامت بـ توجيه طلقات الخرطوش داخل الكلية في تحدى واضح لـ طلابها, فـ ما الذي يجعل قوات الأمن تسير بـ مدرعة من أمام الجامعة وصولاً لـ باب ميكانيكا وتوجيه الطلقات لـ داخل الكلية إلا رغبةَ منهم في إعلاء كلمتهم ومحاسبة الطلاب على معاندتهم لـ قوات الامن وتعليقهم لافتة على مبنى عمارة بـ الكلية أثناء إضراب رضا والتي حملت جملة "الداخلية بلطجية"؟ 

وكـ عادة كل اشتباكات بـ الجامعة نال طلاب الكلية نصيبهم منها فـ أصيب عاملين بـ الكلية وأحد الطلاب كما تم القبض على ثلاثة آخرين أُفرج عنهم لاحقاً, وكـ إجراء معتاد من الإدارة التزمت الصمت ولم تحرك ساكناً فـ قام الطلاب بـ أنفسهم بـ إكمال العملية التعليمية وكأن شيئاً لم يحدث! 

أما الأربعاء التالي فـ بدأ بـ طريقة مختلفة, كان "طلاب ضد الانقلاب" قد أعلنوا عن مظاهرات أمام مبنى حديقة الحيوان, فـ ما كان من اتحاد طلاب هندسة القاهرة – وبـ صورة معتادة – إلا أن حذّر طلاب الكلية من النزول خشيةً على أرواحهم مؤكدين أن الإدارة لم ولن تحرك ساكناً من أجل حماية أي طالب, وبـ الفعل استيقظت مصر على 3 انفجارات مدوّية أمام جامعة القاهرة, فـ قام الإعلام بـ إلصاق تهمة التفجير بـ اتحاد الطلاب نظراً لـ تحذيره منه قبل وقوعه بـ 24 ساعة, غير مهتمين بـ أن يقوموا بـ بعض البحث داخل الصفحة الرسمية الخاصة بـ الاتحاد على فايسبوك لـ يتأكدوا أن التحذير أصبح عادة أسبوعية لـ حماية الطلاب من هجمات قوات الأمن, أما عن الإدارة فـ كـ عادتها لم تحمّل نفسها عناء الدفاع عن اتحاد طلاب كليتها وتركتهم يتنقلون من قناة إلى آخرى محاولين تبرئة أنفسهم من التهمة, كما لم تتحدث الإدارة عن إلغاء الدراسة أو حتى استكمال المناهج إلكترونياً مؤكدين أنهم حينما قاموا بـ تعليق الدراسة في الفصل الدراسي الأول كان كل همهم هو تهدئة الطلاب وإنهاء إضرابهم لا رغبةً منهم في الحفاظ على أرواح الطلاب او شيئاً من هذا القبيل.

وفي مساء الأربعاء تم القبض على مندوب دفعة السنة الآخيرة في قسم كهرباء قوى وإرساله إلى مديرية أمن القاهرة بـ تهمة تحريض دفعته على الإضراب من أجل الإفراج عن زميلهم المحبوس - وهو ما تم ذكره سلفاً -, لاحظ أن مهام المندوب هي التشاور مع الإدارة حول مواقف دفعته وهو بـ التحديد ما كان يفعله دون أن يؤثر على أراء أياً من زملائه, دعك من أن إضراب أي دفعة عن الدراسة هو أمر داخلي تفصل في عقوباته إدارة الكلية وليست وزارة الداخلية, ماذا عن إدارة وافقت على أن تسلّم أحد طلابها لـ الشرطة, ما هو الوصف الأمثل لـ إدارة كـ تلك؟ 

وفي يوم الثلاثاء الموافق العشرين من مايو وأثناء غارة جديدة لـ قوات الأمن على محيط جامعة القاهرة قُتل إسلام غانم الطالب بـ قسم الهندسة الكيمائية, ولم تكتفي قوات الأمن بـ ذلك بل قامت بـ القبض على عدد من الطلاب كانوا قد ذهبوا لـ المستشفى من أجل استلام جثمانه, وتم الإفراج عنهم فيما بعد. 


وامتداداً لما نعيشه حالياً من قمع, قامت جامعة القاهرة بـ فصل 97 طالب نهائياً منهم 19 طالب من كلية الهندسة, وكـ العادة صدّقت الإدارة على القرار, كما رفضت أن تمنح الطلاب المفصولين إثباتات القيد وما يتعلق من أوراق بـ شأن السفر, ولم تكتفي بـ ذلك بل قامت بـ مسح "الجرافيتي" الذي رُسم على جدران الكلية تخليداً لـ ذكرى شهدائها وهو ما تم رسمه بـ علم وموافقة الإدارة مسبقاً.
 
و سـ يبقى القوس مفتوحاً لـ يحمل مصائب جديدة لـ طلاب الكلية دون أن تعود حقوقهم طالما أن إدارتهم لا تختلف كثيراً عن مسيري البلاد, بل وقد يكون أسوأ في ظل النغمة المنتشرة بين الطلاب والتي تتدعي بـ أن الإضرابات لا تأتي بـ فائدة وأن علينا أن نكمل ما تبقى لنا من شهور بـ الكلية بـ أي طريقة كانت, متناسين أن حتى الحضور لن يمنع قوات الأمن من أن تتعدى على الطلاب داخل مدرجاتهم, وأنه "ما استحق أن يولد من عاش لـ نفسه فقط". 

روي أن شخصاً أراد أن يُغيّر العالم فـ قضى عشر سنوات من عمره دون أن يحقق شيئاً, فـ قرر أن يُغيّر من بلده فـ مضت عشر سنوات أخرى دون تقدّم, فـ أمضى عشر سنوات محاولاً أن يُغيّر شيئاً في قريته دون أن ينجح, فـ اتخذ قراراً بـ التغيير من نفسه فـ وجد العالم يتغير من حوله. إن أردنا أن نشعر بـ أي تقدم فـ علينا أن نبدأ بـ أنفسنا, وليس هناك مثالاً أفضل من الكلية من أجل أن نبدأ التغيير فيها, وسـ نجد أن الأمر مشابهاً لـ الحجر الصغير الذي يُرمى في بركة مسبباً حلقات من حوله. أن تأتي لنا فرصة التغيير ونفوّتها رغبةً منا في الحفاظ على أنفسنا فـ لـ نعلم أننا لم نظلم أنفسنا فـ حسب بل سـ نظلم كل من يأتي بعدنا.

ربما نسيت ذكر الكثير من الأشخاص والأمور التي حدثت في الكلية على مدار الثلاث سنوات الآخيرة, فـ ما فعلته الإدارة في تلك السنوات كان كثيراً على أي شخص أن يتذكره كاملاً, كما أن كل الشهداء والمصابين والمعتقلين الذين سقطوا على مر الأحداث المختلفة سواء داخل الكلية أو خارجها كثيرون لـ درجة أنه من الصعب أن يُفرد لهم مقالاً واحداً لـ يوفيهم حقهم, فـ الكلية فقدت حتى الآن أحد عشر طالباً ويقبع في السجون حالياً عشرات آخرين, فـ نتمنى من الله أن يرحم موتانا ويشفى مرضانا ويفك كرب مسجونينا, وأن تصبح كليتنا "كلية". 

لـ قراءة "كلية (1)": http://mohanad-oraby.blogspot.com/2013/02/blog-post.html 

Comments

  1. لذلك قالوا عنا دول العالم الثالث ويبدو اننا قد عشقنا اللقب

    ReplyDelete
    Replies
    1. لما أببرز مهندسي البلد بـ يفكروا بـ الطريقة ديه, تتوقع هـ يبقى حالنا إيه غير كده!

      Delete

Post a Comment

Popular posts from this blog

اللغة العربية وعلاقتها بحفظ الدين

أخلاق للبيع

مقتطفات من موسم الامتحانات